دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
3 ملايين و 441 ألف قاصد للمسجد الحرام ليلة 27 من رمضانالأغذية العالمي: لم نتمكن من إدخال إمدادات غذائية إلى غزة منذ أكثر من 3 أسابيعإحياء ليلة القدر في عدد من مساجد المملكة بعدسة رممصطفى الآغا يودّع صدى الملاعب بعد 19 عامًاالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تعيد 39% من تمويل المشاريع في الأردنولي العهد: خلال مشاركتي رفاق السلاح مأدبة إفطار في العقبةحركة الاسواق في السلط قبيل العيد بعدسة رمابو طير يكتب : حكومة لا تعاني من الشغبترمب يسحب ترشيح ستيفانيك لمنصب السفيرة في الأمم المتحدةأيمن حسين: "إن كنت ناسي .. أفكرك" !!ابن الخداج .. قضايا ومطالبات بالملايين على مستشفى خاص .. !!الخبر اليقين .. هل يمكن رؤية هلال شوال يوم 29 رمضانمصادر مطلعة : قد يتم الاعلان عن وقف إطلاق النار بغزة الاحدولي العهد يشارك القوة البحرية وفريق مكافحة الإرهاب المائي مأدبة الإفطاروفد أمني مصري يتوجه إلى قطر لمواصلة محادثات هدنة غزةما قصة رد دعوى بـ50 مليون ضد الفوسفات13.19 مليار دينار قيمة الحركات عبر "إي فواتيركم"رسالة للناطق الإعلامي أحمد وريكات .. !!المجالي رئيسا للاتحاد الملكي الأردني للفروسيةالصباح يهنيء أبو عنزة ..
التاريخ : 2025-02-19

المساعدة يكتب : إلى أبي، "خلف " في الذكرى العاشرة لرحيله

الراي نيوز - 

كتب الوزير الاسبق الدكتور احمد مساعده في الذكرى العاشرة لرحيل والده :

عشر سنوات مضت يا أبي، وما زلتُ أبحث عنك في تفاصيل حياتي، في ملامحي التي أرى فيها بعضًا منك، في صوتي حين أتحدث بما كنت تؤمن به، في مواقفي حين أقف على ذات المبادئ التي غرستها فيّ. عشر سنوات، وما زالت يد الفقد تمسك بروحي، وما زال صوتك يأتيني في هدوء الليل، كأنك هنا، كما كنت دومًا، تسندني حين يميل كل شيء من حولي.

كيف لي أن أختصر رجلاً مثلك في كلمات؟ كنتَ أكثر من أب، كنتَ وطنًا، كنتَ جدارًا يستند إليه المظلوم، وميزانًا لا يميل، ورجلًا لا يعرف إلا طريق الحق، وإن كان وعرًا. كنت المحامي الذي لا يخشى في العدل لومة لائم، كنت القاضي الذي لم يجلس يومًا على منصة القضاء، لكن كلمته كانت حكمًا، وموقفه كان فصلاً بين الحق والباطل.

أما عروبتك، فقد كانت دمًا يجري في عروقك، لم تكن شعارًا تردده، بل كانت عقيدة تعيش بها ولها. كنت ترى فلسطين في كل قضية تبنيتها، في كل كلمة ألقيتها، في كل موقف وقفته، كنتَ تحلم بوطن عربي مُوَحَد تحكمه المبادئ، وكنتَ على يقين أن فلسطين لن تبقى أسيرة الاحتلال إلى الأبد، لأنها ببساطة الحق، والحق لا يموت او يتقادم. ولو كنت بيننا اليوم، ورأيتَ ما يجري في غزة، لرأيتُ في عيونك تلك النظرة الصارمة التي عرفتها جيدًا، نظرة الرجل الذي لم يهادن الظلم، ولم يَنْحَنِ للقهر.

أبي، لم يكن رحيلك مجرد خسارة لشخص، بل كان غيابًا لزمن جميل، لرجال من طينتك، لحقبة من الصدق والصلابة والشرف. لكنك لم ترحل تمامًا، لأنك تركت لنا إرثًا من القيم لا ينهار، وتركت لي اسمك الذي أحمله بكل فخر، ومسؤولية أن أكمل الطريق الذي مشيته بثبات حافظاً لعهد الحق والعروبة والمبدأ.

رحمك الله يا أبي، وأكرم مثواك، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك عن كل ما قدمت خير الجزاء.

 

 

 


عدد المشاهدات : ( 3806 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .